
مرحبا ..
الأسبوع الماضي رأيت حادثاُ مريعاً على قارعة الطريق مما جعلني أنطوي على ذاتي وأفكر ملياً في بعض أمور الحياة , شعرت بالأكتئاب لعدة أيام وأصبحت شاهدة على مسرح ذلك الحادث المميت , وبدأت بالتفكير مراراً وتكراراً , عندها كتبت أمي رسالة موجهة “لي” ,,,
وهذا نصاً ماكتبته لي أمي :
*خلق الله الوهاب سبحانه ريما رحمه منه وفضلاً وأعطاها رسالة انسانية بشكل خاص لأنها متميزة .. ومن الصفوة التي أهلها الله الرحيم لتحمل الحكمة الألهية من سر أبداع الخلق …
وهي أنبل غاية تنالها هذه الفئة القليلة من الناس …. وفي سر العظمة الالهية ماهو مخفي ودقيق ومن الاسرار ورا الحكمة من الخلق …
لماذا خلقنا الله ؟؟
لتحقيق سر عظمة الخالق خلق هذا الكون الفسيح وكلما أتجه اأنسان ليعرف لماذا خلق وعلى أي نظام قام الكون …
وماهي المهمة العظمى التي كلفها الله له ليكون خليفة وأعطاه أمكانيات تساعدة وتحكمة وتخدمة وتخبرة ماعليه فعله ..
عندها يجب أن يعقد النية بقلبه … وهذه الغاية ترفع الأنسانية إلى الخلود والكمال في الشخصية لأنه أنعكاس للخالق البديع سبحانه
*أخر الرسالة
*عزيزتي ريما لكل منا هدف ومهمة في هذه الحياة بمجرد أنتهائها قد تنتهي الحياة … ومنا من قد تنتهي حياته دون أكمال مهمته الرئيسية …الأقدار بيد الله أستعدي ليوم قدر فيه فقد أعز الناس لك ..
والدتك
هذه الرسالة وضعت فجوة كبيرة في ذاتي , بدت لي كلمات قوية ورنانة بدأت بالطنين على مسامع أذني
, وكأن أمي كانت تقرأ مايجول في مخ “ريما” بالضبط …
وبعد كل هذا بدأت بالخروج من مرحلة الحزن وأدراك نهاية كل شخص وأستكشاف لماذا خلقت وعلى أي نظام قام الكون ؟؟ وكل هذه التساؤلات التي لا أجد لها أجابة ,عندها أنطلقت لرحلة البحث عن الإيجابية وهذة المرحلة الأصعب على الأطلاق …
طول هذا الأسبوع كنت أستمتع بحياة جديدة لم أحظى بها من قبل ,بدأت أتعلم أساسيات التفكير الإيجابي والتخلص من الطاقة السلبية العالية التي أحملها على كاهلي, وأكتشفت بأنني أحمل طاقة كامنة قوية جداً في ذاتي ولكن لم أعرف أين أسكب كل هذا الكم الهائل من الطاقة .
وبالحديث عن السلبية لازلت أتعلم كيفية الخروج من قوقعة السلبية والدخول في دائرة الإيجابية ..
في الحقيقة لطالما نظرت للمتفائلون بأنهم مجرد أشخاص أخرقون لايفهمون شيئا وينثرون فلسفتهم التافهة حولنا في كل مكان , ويتظاهرون بالمثالية , ولكنهم في الواقع مجرد أشخاص يرون الحياة باللون الوردي ليس أكثر ,,!! 
والفرق بيني “أنا” وبين الناس المتفائلين بأنهم أشخاص يملكون طاقة عالية جداً ويضعونها في المكان المناسب وهذا ما لا أجيدة, وبالحديث عن الطاقات لابد أن أتوسع في هذه النقطة ولعل أستاذتي الفاضلة الهنوف بثت فيني روح الحماس لقراءة المزيد من مؤلفات الأستاذ صلاح الراشد وهذا ماوجدته حينما بدأت في البحث
![]()
__________________________________________________________________
وأنا أتصفح بعض المواقع استوقفني مقال جد رائع وخطير منسوب لصلاح الراشد حول علاقة التركيز بالطاقة وأحببت أن أطلعكم عليه لما له من أهمية بالغة في حياتنا.
الطاقة حيث التركيز
الكاتب صلاح الراشد
هذه قاعدة جليلة من القواعد الذهبية في الطاقة البشرية، هذه القاعدة تنص على أن الطاقة حيث التركيز. انتبه لهذه المعلومات فقد تكون من أخطر ما سمعت في قوانين الطاقة والجذب والحياة بشكل عام!
تنص القاعدة على أن الطاقة تكون حيث يكون تركيزك، فأنت عندما تركز على شخص أو شيء حي أو جماد أو ميت فإن طاقتك تنتقل إليه. وتخيل عندما تفكر في شخص أنه يكون بينك وبينه مثل المسار الضوئي الذي نرسمه في كتب الفضاء حول الشمس من مسارات الكواكب، تماما هكذا. حيث يكون تركيزك فإن هذا الحبل أو المسار الضوئي يكون موجودا. الذي يحدث هو أن الطاقة بوجود هذا المسار تبدأ في الانتقال. ويحدث أربعة احتمالات كالتالي:
1 – طاقتك إيجابية والطاقة التي تركز عليها إيجابية فسوف تتعاظم هذه الطاقة بينك وبين ما تركز عليه.
2 – طاقتك إيجابية والطاقة التي تركز عليها سلبية فسوف تنقل طاقتك الإيجابية لها وبالمقابل تنتقل طاقتها السلبية إليك.
3 – طاقتك سلبية والطاقة التي تركز عليها، سواء شخص أو شيء آخر، إيجابية، فسوف تنتقل طاقتك السلبية إليها وتنقل طاقتها الإيجابية إليك.
4 – طاقتك سلبية والطاقة الأخرى سلبية فسوف تتعاظم الطاقة السلبية على الطرفين.
إن هذه الاحتمالات تستدعي عدة أمور ينبغي الانتباه إليها، لو أدركتها جيدا فسوف تنبهر لما سيحدث في حياتك، هاك إياها ملخصة:
1 – إن الطاقة تنتقل ما دام التركيز موجودا، بغض النظر عن نوعيتها
2 – إن طاقتك عندما تكون سلبية وتركز على طاقة سلبية فإن ذلك قد يتسبب في كوارث نفسية وصحية وجسدية
3 – إنك عندما تكون في طاقة سلبية فإنك تحتاج للتركيز على طاقة إيجابية حتى تعدل في طاقتك.
4 – إنك عندما تركز على طاقة سلبية، حتى لو كانت طاقتك إيجابية، فيجب أن تنتبه متى قلت طاقتك وبدأت تنفد من إيجابيتها! يعني عندما مثلا تفكر في عزيز لك مريض وأنت في طاقة إيجابية قوية، لكن كن حذرا من فقدان كل طاقتك.
5 – إنك عندما تركز على طاقة إيجابية وأنت في طاقة إيجابية فإن هذا قد يثمر طاقة ساحرة قوية وخارقة مثلما يحدث في طاقة الحب من قبل الطرفين، والصداقات الإيجابية الممتعة، والحب في الله…
6 – عندما تكون في طاقة سلبية فاحذر أن تفكر فيمن تحب! إن ذلك سوف يؤذيهم، فعندما تكون خائفا أو قلقا أو حزينا أو مريضا فلا تفكر في المحبين لتجنبهم الضرر.
7 – عندما تكون عندك طاقة إيجابية فاعمد إلى أمرين، الأول : التفكير فيمن تحب، الثاني التفكير في شيء إيجابي لضمان استمرار طاقتك الإيجابية.
8 – لا تعتمد على أخذ الطاقة من الآخرين، فهذا مضر جدا لو أدمنت عليه
_________________________________
2009/10/21
Reema


.







, فأنا لم أمارس هذه العادة النرجسية منذ شهور, نعود لمحور حديثنا …
فهو فقط يخص الأشخاص الذين بالفعل يريدون التغيير , وهو عبارة عن 6 أجزاء جميلة شاهدتها عدة مرات , وأستشعرت مايحدث معي بالضبط و أنا مازلت في طريقي لأحداث ذلك التوهج الذي سيقلب شخصيتي رأساً على عقب خلال عدة أشهر من الآن …

كنت أمزح, هذه مجرد تجربة دعائية لأسلوب جديد أحاول تطبيقة في كتاباتي فهل أنتم مؤيدون أم معارضون , لكن لا تبدو لي مشوقة
, لذلك أفضل التحدث عن نفسي أكثر فأكثر
, وهم حولنا في كل مكان وزمان , أقرب مثال ” أختي الصغرى “ …
…
<< loool
و بشكل يومي مثل نسيان وضع مزيل العرق بعد الأستحمام 



, بتوقيت العاصمة …
, أشعر بأني أهلكت وأرهقت ولما أعد قادرة على الوقوف , كل شيء يسير عكس ما أريد وكأن حياتي قلبت رأساً على عقب , حتى أنني لم أعد أطيق الأنفراد بنفسي , فالأفكار السوداوية تحوم حولي كطبقات الغيوم السوداء المتكتلة في يوم ممطر
< كل هذه الصفات لا يمكن أن تتغير في وجه نظر عائلتي مهما طال الزمن أو قصر … وما يثير جنوني أكثر فكرة لا أستطيع وصفها الا بعبارة ” ضربني وبكى راح واشتكى”
وهذا مايحدث في منزلنا .
, لاأستطيع أن أتفوه بأي كلمة لها حتى ولو كانت مخطئة لأني أعلم بأن الخطأ سينقلب علي مالم أصمت , فأهلي بمثابة الدرع لها
, حتى شعرت أن الماء يتغلغل إلى صدري , حينها بدأت أعوم ببطء أدركت أن لم يكن هناك أحداً حولي لمساعدتي

وأثبتت بأنها قادرة على مالم يتوقع البعض أن أجتازه , والأهم من هذا كله أن أشكر حب حياتي “أيتا”
هامسترتي الغالية والعزيزة , والتي أدخلت البهجة والسرور إلى حياتي كلما أقتحمني الملل والتعب أثناء تصفحي للكتب الدراسية 




, فعندما ننتهي أقوم بأخراج النفايات في الحديقة الخاصة بمنزلنا , ليلة البارحة فتحت الباب الداخلي لمنزلنا , لأتفاجئ بمنظر قطة مع أطفالها نظرت لي بصمت في الظلام..









والاقامة فيها كما تريد وماتهوى فالمطلوب منا مكافحة هذة الحشرة بقتلها وليس نشها من الشبابيك والابواب
, كم أكره هذه الأيام الدراسية البائسه , وكأني فارسة مقيدة الأغلال بلا جواد << لا أعلم لقد أبتكرتك هذه الجملة لتوي
.










, أحب كل شخصية تتمتع بالقوة وأيضاً بالصراحة والظرافة , فتجدها شخصية تلقا الحب في كل مكان ,فالجميع يحترم تلك الشخصية ويقدرها .









, أشعر وكأن الناس سئموا من ملازمة أنفسهم , قد يصعب علي المجاملة في بعض الأحيان تقنياً ” هو ذلك الأمر الذي لا أستطيع اجادته” , لأكون في مذكراتي تلك الفتاة الصريحة صاحبة الوجة الواحد لا صاحبة الأقنعة الزائفة ؟! وليكن حديث صريحاً , أخجل حينما يسئلني شخصاً ما عن شكله ؟!! فأنا صاحبة ذوق صعب وقبل أن أجاوب على سؤاله , أتريث قليلاً وألقي أبتسامه مصاحبة بنظرة غريبة وأقول ” هه هه حسناً أنت رائع” 








, ومؤخراً قمت بتحديث لوح أحلامي , بالمناسبة التدوينة القادمة ستكون حديثاً مفصلاً عن لوح الأحلام , وتمرين يوجا جديد أهداء من “ريما” لكل شخص يعشق اليوجا كما أعشقها.














.



,ولبس الأزياء الغريبة “في المنزل طبعاً” ,ولا ننسى أثارة المشاكل والشغب.









