stage

By reema0

ملف:Augsburg Parktheater Goeggingen Vorhang.jpg

في الواقع قد لايكون لي أنطباع قوي أتجاهه أول أسبوع في الأجازة ولربما عاد السبب لأنشغالي في بعض الأعمال :(   , وخصوصا أنني أشتركت بأحدى الورش التي تتعلق بالدراما والتمثيل , ولعلي أتطرق لبعض المواضيع المشابهة في التدوينات القادمة , أحب كتابة تجاربي وسردها بطرق أرتجالية , في الأمس قرأت نص لمسرحية بعنوان ” ست ممثلين يبحثون عن مخرج” في الواقع لست متأكدة من أسم المسرحية وحينما بدأت أبحث عنها في محركات البحث لم أجد أي نتائج … ولكني أكتفيت بشرف اللقاء بالصحفية أمل الحسين من جريدة الرياض والتي تشرف على تدريبنا ….

بشأن المسرح … سأتحدث عن بداياته ونشأته وستكون مقتطفات من الموسوعة الحرة ويكيبيديا …

المسرح هو أبو الفنون وأولها منذ أيام الإغريق والرومان حيث كانت المسارح هي الوسيلة الوحيدة للتعبير الفني بعد حلبات المصارعين والسباقات .

نشأة المسرح  …

حكاية أسطورية: في إحدى ليالي ذاك الزمن القديم، تجمّع رجال في مقلع للحجارة طلباً للدفء حول نار مشتعلة وتبادل القصص والأحاديث. وفجأة، خطر في بال أحدهم الوقوف واستخدام ظله لتوضيح حديثه. ومن خلال الاستعانة بضوء اللهيب، استطاع أن يُظهر على جدران المقلع شخصيات أكثر جسامة من أشخاص الواقع. فانبهر الآخرون، وتعرّفوا من دون صعوبة إلى القوي والضعيف، والظالم والمظلوم، والإله والإنسان البائد. وفي أيامنا هذه، حلت مكان نيران المباهج التي توقد في المناسبات الخاصة والأعياد الأضواء الاصطناعية، وجرى الاستعاضة عن جدران المقلع بآلات المسرح المتطورة.

شخصية براندو

مسيرته

في 1944، ظهر براندو لأول مرّة في مرحلته أثناء الورشات الدرامية كالسيد المسيح في مسرحيّة “هانيل” لجيرارت هوبتمان. في نفس العام، حصل براندو على عقده الأول مع إنتاج روجرز وهاميرشتاين برودواي لعرض “أتذكّر يا أمي”، بواسطة جون فان دروتين؛ وقد كان عملاً ناجحاً استمر لسنتين.

في 1946، لعب براندو دوراً في “مقهى تروكلن” بواسطة ماكسويل أندرسن، ثمّ في “كانديدا” لجورج بيرنارد شو، وفي خريف العام ذاته في “ولادة علم”، مسرحية بواسطة بن هيتشت، حول تأسيس دولة إسرائيل. بعدما أعجب بالتقارير وصور معسكرات الإعتقال النازية، انضم إلى “الإتحاد الأمريكي لفلسطين الحرة”. في 1947، اقترح إليا كازان على براندو ليكون في فيلم تينيس وليامز “سيارة تسمى الرغبة”.

بين عامي 1950 و 1955، مثل براندو في أفلام بارزة مثل “الرجال” (1950)، “سيارة تسمى الرغبة” (1951)، “عاشت زاباتا!” (1952)، “البرّي” (1953)، “على الواجهة المائية” (1954)، و “رجال ودمى” (1955). في 1952 حصل على جائزة أفضل ممثل في مهرجان كان السينمائي لدوره في فيلم “عاشت زاباتا!”، كما حصل على جائزة أخرى لنفس الدور وهي جائزة الأكاديمية السينمائية البريطانية لأفضل ممثل أجنبي. في عام 1953 حصل على جائزة الأكاديمية السينمائية البريطانية لأفضل ممثل أجنبي، لدوره في فيلم “القيصر جوليوس”.

توفيت والدة براندو في 31 مارس عام 1954. في عام 1955، حصل براندو على أول جائزة أوسكار له لدوره في فيلم تيري مالوي “على الواجهة المائية”. في عام 1954، حصل على جوائز أخرى من بينها جائزة الكرة الذهبية لأفضل ممثل، وجائزة الأكاديمية السينمائية البريطانية لأفضل ممثل أجنبي، وجائزة أفضل ممثل في مهرجان كان السّينمائي، جميعها لدوره في فيلم “على الواجهة المائية”.

في ربيع عام 1955، أسّس براندو شركة إنتاج خاصة به، سماها “شركة بينيبيكر للإنتاج”، نسبة لاسم والدته قبل الزّواج. تزوج براندو في 11 أكتوبر 1957 بالممثلة آنا كاشفي، من ويلز. زواجه الثاني كان من الممثلة المكسيكية موفيتا كاستانيدا، في 1960. في 1961، ظهر براندو كمخرج لأول مرة في فيلم “جاكس الأعور”. في عامي 1960 و 1961 أثناء تصويره فيلم “Mutiny on the Bounty” في تاهيتي، اكتشف الجزيرة المرجانية تيتياروا التي اشتراها في عام 1966. وفي ربيع عام 1965، توفي والده.

في الستّينات، قدّم براندو مساهمة لإنهاء التمييز العنصري والظلم الإجتماعي بالإشتراك مع حركة الحقوق المدنية. وفي السبعينات، عاد براندو إلى الظهور بشكل بارز بعدما قام بتأدية أدوار معروفة. في عام 1972، قام مارلون براندو بأحد أبرز الأدوار في مسيرته بعد تمثيله لشخصية دون فيتو كورليون في فيلم “العراب“، والذي جعله يحصل على جائزة أوسكارثانية. وفي نفس الفترة قام بتأدية دور مميز آخر في فيلم “الحرق!”، وهو الدور المفضّل لديه، وفيلم “The Nightcomers” و “التانجو الأخير في باريس”.

_______________________________________

موعد أخر مع ثرثره تخصني .. ولكن فقد حينما أجد الوقت الكافي ….
2009/7/5

Reema

رد واحد إلى “stage”

  1. tatweer1 يقول:

    مدونة مليئة بالمواضيع والكتابات الثرية – يعطيك العافية- مدونتي Samirandfriends .com

اترك رد