
^
^
هل سبق لكم وأن رأيتم كائن بهذا الجمال
, بالمناسبة هذه ” أيتا” لمن لا يعرفها سوف يعرفها منذ الآن فصاعداً
, لأنها جزء مهم في حياتي يستحق الذكر في هذه الموسوعة العظيمة , والقادم سيأتي بعد قليل … فقط أستمر في القراءة
.
هذا الأسبوع ليس كأي أسبوع في حياتي وكأن شمس المجد أرتسمت على طريقي , قد شارف العام الدراسي على الانتهاء , ومع انتهائه تنتهي جميع كوابيسي
, ومنها علاقاتي الفاشلة مع بعض الاشخاص في محيط الدراسة , بالأضافة إلى صراعي في طلب العلم , والاسوء من هذا كله التخلص من الشعور بالذنب والقاء اللوم على نفسي .
ولايسعني الا أن أشكر نفسي أولاً وأقر لها بأنها صارعت بكل جدارة
وأثبتت بأنها قادرة على مالم يتوقع البعض أن أجتازه , والأهم من هذا كله أن أشكر حب حياتي “أيتا”
هامسترتي الغالية والعزيزة , والتي أدخلت البهجة والسرور إلى حياتي كلما أقتحمني الملل والتعب أثناء تصفحي للكتب الدراسية
, فكانت هي العامل الأول في أخراجي من الطقوس الدراسية المللة من هدوء وتركيز وجلسة متعبة على مكتب غرفتي الصغير والتي يخالطها قليل من بهارات الأكتئاب والضيق
.
____________________________
أحياناً يتصرف البشر بصفات حمقاء تماماً كالعماء ؟! هناك انواع للعماء ؟ منها بصري ومنها حسي ومنها معنوي … 
مثال للصفات التي سأتحدث عنها , إليكم هذه القصة التي حصلت لي :
في كل صباح أستقيض من النوم لأحتسي كوب الشاهي الخاص بي
فأتحلطم غاضبة لعدم وجود أكياس الشاي على طاولة أفطار الطعام فأضطر لنزول للمطبخ وجلب أكياس الشاي ,وقبل عدة أيام وكعادتي أتحلطم بعبارات الغضب والتسأم والتذمر ….
نظرت إلي والدتي بأستغراب وصرخت بصوت عالي : ريما ماذا تريدين …لما كل هذا التذمر
؟ ..؟ ,
قلت أين أكياس الشاي
؟ لماذا لاتضعونها على الطاولة ؟ ولما ولما ولما 

….. الخ ؟
قالت لي والدتي أن أكياس الشاي على مؤخرة الطاولة منذ اسبوعين لما لا لاتنظرين؟
, وبعدها أدركت أن أكياس الشاي لم تفارق طاولة فطورنا يوماً
, وأنما كانت دائما على الطاولة طوال الوقت وهذا مالم الاحظه ؟
ما اقصده من خلال هذه القصة أن هنالك أشياء من حولنا قد تكون تنتظرنا من زمن طويل ولكن لا نلتفت إليها الا بعد فوات الآون.
فكثير من المشاريع بدأت بأغراض بسيطه من حولنا , من أقرب الأمثلة .. فالبدو في الصحراء يصنعون الخيام من جلود الحيوانات المتواجدة لديهم , كما أن سكان الغابات يصنعون الرماح من الأشجار , كما يقال دائما الحاجة أم الأختراع

.
…. قد تكون هنالك فرص من حولك كثير ولكنك لاتدركها الى بعد أن يفوت أوانها وتذهب هذه الفرص لغيرك , لطالما قال لي والدي أن الفرص تأتي مرة واحدة في العمر , بل أن بعضهم يقول أن العمر بأكمله فرصة للفوز بالجنة والنجاة من النار
.
ولن أتطرق لموضوع العماء العاطفي وبين أقواس كبيرة (يعني الحب الأعمى ) لكثرة قصصها الاسطورية المتفشية في كل زمان ومكان , لذلك أكتفي بذكر تجاربي الشخصية
…
ولي عودة جديدة بثرثرة أكبر وأكثر ولكن فقط بعد عدة أسابيع ولربما أيام ..
2009/6/6
Reema
يونيو 8, 2009 عند 8:57 ص
اتحفتينا بقصاصاتك الجميلة آنسة ريما
لكن في الحاجة ام الاختراع : ما هي الفكره بين اكياس الشاهي على الطاولة والاختراع ؟ هههههه فكرت ما لقيت شي لقيت انه ناقصها موه من البير
بالنسبه للهامستر انا افضل الهامستر الامريكي اللذي لطالما حلم به الكثير لا اعلم لماذا ؟؟!
شكرً
يونيو 9, 2009 عند 9:22 ص
ههههههههه الفكرة تجمع ان الأشياء قد تكون حولنا دائما وطوال الوقت ولكن لاندرك أين مكانها الا بعد فترة , والعجيب في الأمر أن مشاريع صغيره قد تبدأ بأشياء تافهة وصغيرة من حولنا .
الهامستر الامريكي لم أسمعه عنه من قبل ؟! << جاري البحث عن هامستر امريكي …
نورت مدونتي ابراهيم
يونيو 9, 2009 عند 5:15 م
بصراحه اعجبني كثير موضوع الحاجه ام الاختراع واتسأل كثيرا مانوع الشاي التي تبحثين عنه على طاوله المطبخ وسلمي لي على ايتا المميزه ووووووووووووووووووووووووومدونتك رائعه بمعنى الكلمه الى الامام ريما
يونيو 10, 2009 عند 7:28 ص
مرحبآآ…
ريمآآ… كيفك…؟
على طآري الهامستر عند واحد من اخويااي ههههه الله لا يوريك اذا طلعلها لناااا و والدين عنده صغآآآر يا حليلهم …..
الله يخلي لك هآآمترو حقك…
__________
والدرآسه شآآآرفت على الأنتهاء خلآلآص ما بقى شي ونروج للتعليم الجامعي الله يعين عليه …
__________
اما عن قصة الشآي والطاوله ذكرتيني بقصه جآيه لي على الأيميل وهي بأختصار احد محكوم عليه بالآعدام ودخل عليه الرئيس قاله في هذي الزنزانه فيه مخرج اذا قدرت تطلع قبل الفجر عفينا عنك …
مع العلم ان الرئيس معروف بالصدق…
فما نامت له عيييين ما خلي شي…
عيوونه طلعت من التدووير …
وانهك من التعب..
دخل عليه القاضي الصبآح قاله انت ما طلعت …
رد عليه السجين بروح المهزوم قال ما توقعتك تكذب علي…
ما خليت شي في الزنزانه إلا بحثت عنه …
قال له الرئيس بس انا مخلي البآآب مفتوووح،،،،،
ريما ,..
متألقه كالعاده …
تحياتيـ//
يونيو 10, 2009 عند 9:32 م
مرحباااااااا ريما وسعيده جدا بإكتشاف مدونتك …
جميله جدا وممتعه ..ومن اجمل الفرصه اني هنا بين سطور مدونتك الجميله والخفيفه …
تحياتي القلبيه لكي …
واتمنى لكي التوفيق …..
متابعه لك ….
يونيو 10, 2009 عند 11:26 م
ياسر
أهلن أهلن هههههههه امين يارب ويخليني لهم انا بخير انت كيفك ؟
مشكور ياسر والله قصة رائعة جدا
من جد أعجبتني ….. بعض الناس ماينتبه لأقرب الأشياء له …
نورت صفحتي ياسر .. ثانكس
يونيو 10, 2009 عند 11:34 م
روح :
أنا أسعد بوجودك في مدونتي …
وانا من أجمل الفرص لي أنك أحدى زوار مدونتي
أسعدتني بوجودك …
يونيو 26, 2009 عند 12:51 ص
هلا السلام عليكم
صراحهـ اهنيـــك ريما على مدوونتك والله احيانا ادخل النت بس عشان اقراء لك في المدونه وحطتها في المفضله ههه << لايكبر راسك << براااااااااااا
المهيم صراحه مبدعه تقصير في حقك ومميزهـ ظلم في حقك
وطيبه تقصير في حقوق الوالدين هههههههههههههههههههههههههه
وصراحه اهنيك على مدوونتكـ رووعهـ مشكووره ريما
مع تحياتي :
(نووف))
يوليو 1, 2009 عند 4:42 ص
أول زيارة من جد اكتشفت حكيمه
يوليو 5, 2009 عند 5:01 م
محمد :
تسلم ومنور بوجودك …
ملاك بشري :
هههههههه كني أعرف هالاسلوب … تسلمين لي حبيبتي .. بس وش دخل حقوق الوالدين ؟ هههههه على العموم حياك نوف … بس ماقلتي لي أي نوف أنتي ؟