مرحبا من جديد …
كنت أنوي التحدث اليوم عن موضوع الماكروبيوتيك وهو نظام تغذية عالمي شهير , لكن يبدو أن أصابعي خذلتني لتعوم في عالم الثرثرة من جديد
.
حسناً أعرف أن هنالك أشخاص أغبياء في هذه الحياة الأ أنني لا يمكن أن أصدق مدى غباء بعض الأشخاص الذي يتخطى الحدود , فهنالك بعض الأشخاص الذين تستطيع خداعهم بأحدى الألعيب الخاصة بالذكاء الأجتماعي …. فقط لمجرد أنه ساذج
.!!! أما أن تعطيه هديه
, أو تلقي له بعض الكلمات الطيبة ؟!
على العموم هذه الأمور كلها لاتعني لي شيء فأنا صعبة المرأس نوعاً ما
, على سبيل المثال لو كان سين من الناس يود أن يتقرب إلي وينمق لي أنعم الكلمات , ويعاملني أحسن المعاملة ويهديني بعض الهدايا الرخيصة أو الغالية لايهم فهذا أطلاقاً لا يهمني
, فلا شيء يستطيع أختراق أغلال قلبي لا بضع كلمات ولا هدايا ولا تصرفات
.
كما قلت سابقا في تدوينة الذباب , أن هنالك ذباب حشري

والذباب بشري وتعريفهم هم :
هم أشخاص يضجرونك أينما كنت , يطوفون حولك لهدف أزعاجك فقط , يقولون ما لا يعلمون, أصواتهم مزعجة
… حركاتهم غبية … نظراتهم سوداء .. والسنتهم دائما تخونهم .!! فأحذر أن تكون واحداً منهم …
وأحببت أن أنوه أن هناك فئة الفئران والثعالب أيضاً :
وهم أشخاص يسعون لتحقيق مصالحهم الشخصية الخاصة بواسطة أحدى فئات الأشخاص الساذجون الذين يسهل خداعهم , يكرههم الجميع من حولهم
, ينشرون الحقد والكرة في كل مكان وزمان , يفرقون جماعات الأصحاب والأحباب فقط ليصبحوا من نكرة … إلى أشخاص محبوبين أجتماعياً …., بينما هم لايدركون أن الجميع من حولهم يبغضهم ؟!!!! 
حقيقة ؟!!! لا أعلم ماذا يفكر به هؤلاء الأشخاص
.!!
حمداً لرب أنني عاقلة , مدركة لما يحدث من حولي في زمننا هذا أصبح الكثير كالصم البكم العمي الذي لا يفقهون .
أما بالنسبة لي …
. أصبح لدي أعتقاد أنك أذا أردت أن تصل إلى درجة الشخصية المثالية فعليك الرقي , والترفع عن الحمقاء حتى يشعروا بتفاهتهم
, والأهم أن تكون هادئ
.
كان أبي دائما يقول لي أن الحروب خدع أذا كان عدوك ثائر وغاصب هاجمة , وأذا كان هادئ أزره
..والفئة الأخيرة هم الأشخاص ناقلوا الأخبار … :
هم فئة عديمة النفع , لاتعلم ماذا تريد
, أو ماذا تنوي فعله
, تنقل الكلام بلا أهداف وبلا مصالح لا شخصية أو عامة ,.
!! بالمناسبة هناك قصة قصيرة أعجبتني تريك الحكمة بأصولها للحكيم اليوناني سقراط … إليكم القصة :
أسم القصة الفلتر الثلاثي :
في اليونان القديمة (399-469 ق.م)
اشتهر سقراط بحكمته البالغة
في أحد الأيام صادف سقراط أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف:”سقراط،أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟”
“انتظر لحظة” رد عليه سقراط”قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي”
“الفلتر الثلاثي؟”
“هذا صحيح” تابع سقراط:”قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله. الفلتر الأول هو الصدق
.هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟”
“لا” رد الرجل،”في الواقع لقد سمعت الخبر و…”
“حسنا”قال سقراط،”إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني صحيح أو خطأ. لنجرب الفلتر الثاني، فلتر الطيبة.هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟”
“لا،على العكس…”
“حسنا”تابع سقراط”إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح؟”
بدأ الرجل بالشعور بالإحراج. تابع سقراط:”ما زال بإمكانك أن تنجح بالامتحان،
فهناك فلتر ثالث – فلتر الفائدة. هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟”
“في الواقع لا.”
“إذا” تابع سقراط” إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من الأصل؟”
لهذا السبب كان سقراط فيلسوفا عظيما يقدره الناس ويضعونه في مكانة عالية .____________________
حسناً لن أقول لكم ماذا نستنتج من هذه القصة فأي أبله يستطيع أستنتاج ما يستفاد من هذه القصة القصيرة .
!!!
بالمناسبة هل تعلمون من هو سقراط ؟!! لا أعتقد كذلك تماماً كما توقعت ؟!! شريحة من العرب معدومين الثقافة
سقراط :
سقراط (469 ـ 399 ق.م). فيلسوف ومعلم يوناني جعلت منه حياته وآراؤه وطريقة موته الشجاعة، أحد أشهر الشخصيات التي نالت الإعجاب في التاريخ. صرف سقراط حياته تمامًا للبحث عن الحقيقة والخير. لم يعرف لسقراط أية مؤلفات، وقد عُرِفت معظم المعلومات عن حياته وتعاليمه من تلميذيه المؤرخ زينفون والفيلسوف أفلاطون، بالإضافة إلى ما كتبه عنه أريسطو فانيس وأرسطو. وُلد سقراط وعاش في أثينا. وكان ملبسه بسيطًا. وعُرف عنه تواضعه في المأكل والمشرب. وتزوج من زانْثِب التي عُرف عنها حسب الروايات أنها كانت حادة الطبع ويصعب العيش معها. وقد أنجبت له طفلين على الأقل.

صور سقراط مع تلاميذة
سقراط الفيلسوف
في أي نوع من الموضوعات كان يتحدث سقراط ! إن الفلسفة قبل سقراط كانت تختص أساسا بمسائل تتعلق بوجود العالم وماهيته. ولقد اقتنع سقراط بانه من المستحيل الاجابة عن هذه التساؤلات، وان دراسة هذه المسائل لن تلقي على أية حال ضوء على السبيل الصحيح للحياة، هذا السبيل اللذي كان بالنسبة له هو الموضوع الوحيد ذو الأهمية الفعلية. وهكذا فان هدفه كان جعل الناس يفكرون بوضوح في الطبيعة المجردة للأخلاقيات كالعدل و الشجاعة مثلا، وذلك بدلا من مجرد المضي في حياتهم خلف العقائد التي جرى العرف عليها. وهو لم يطالب بتدريس أية تعاليم، اكتفاء بالتساؤلات التي تعين الناس على انتزاع الحقيقة من داخل أنفسهم بالتفكير.
لقد آمن سقراط بأن الآثام كلها وليدة الجهل، وان الناس لو عرفوا فقط ما هو الحق، اذن لما وجدوا صعوبة في اتباعه
كان سقراط يعلم الناس في الشوارع والأسواق والملاعب. وكان أسلوب تدريسه يعتمد على توجيه أسئلة إلى مستمعيه، ثم يُبين لهم مدى عدم كفاية أجوبتهم. قُدّمَ سقراط للمحاكمة وُوجهت إليه تهمة إفساد الشباب والإساءة إلى التقاليد الدينية. وكان سقراط يُلمحُ إلى أن الحكام يجب أن يكونوا من أولئك الرجال الذين يعرفون كيف يحكمون، وليس بالضرورة أولئك الذين يتم انتخابهم. وقد قضت هيئة المحلَّفين بثبوت التهمة على سقراط وأصدرت حكمها عليه بإلإعدام. ونفذ الحكم بكلِّ هدوء متناولاً كوبًا من سم الشوكران.
وكان سقراط يؤمن بأن الأسلوب السليم لاكتشاف الخصائص العامة هو الطريقة الاستقرائية المسماة بالجدلية؛ أي مناقشة الحقائق الخاصة للوصول إلى فكرة عامة. وقد أخذت هذه العملية شكل الحوار الجدلي الذي عرف فيما بعد باسم الطريقة السقراطية.

مولده
ولد سقراط SOCRATES في اثينا حوالي العام(469ق.م). وكان أبوه نحاتا وأمه قابلة. ولا يعرف عن حياته الأولى سوى أنه لما بلغ منتصف العمر أصبح شخصا مرموقا في المدينة، اذ جعلت منه أفكاره الجديدة وشخصيته الفريدة رجلا مشهورا. وكان سقراط قبيح المنظر جاحظ العينين، أفطس الانف، ولكن كان يملك قدرات خارقة للعادة من حيث ضبط النفس والصبر ……
______________________________________
في النهاية هو مجرد حكيم يوناني كمثله من الحكماء الذين عاشوا وأنتهت بهم الحياة , what ever
??
ومن المريب أيضاً أنه حكم عليه بالأعدام لمجرد أنه كان حكيم ؟!!
حكمه اليوم : لما يكرهنا الناس حينما نتجادل ونظهر الحق ونبطل الباطل . فلا عجب أن سقراط أعدم لجداله
ولي موضوع أخر في الجدال المنهي عنه في الأسلام في موضوعي القادم …
أنتهى..
القاكم حتى يوم مشرق أخر …
2009/3/31
Reema
أبريل 1, 2009 عند 4:05 م
دايم الكنيسه كانت تحارب العلم والإكتشاف منذ العصور القديمه سقراط وقاليليو وغيرهم
الحمد لله المساجد ما كان لها مواقف سلبيه تجاه التفقه والإطلاع والقراءه والتعلم
عشان كذا المفروض أئمة المساجد لازم يكونون متفتحين ذهنياً .. ومتقلبين لأسئلة الناس وافكارهم وآرائهم
شكراً ريما كانت قرائه ممتعه
أبريل 2, 2009 عند 11:43 ص
اللهم اكفنا شر الذباب البشري
بالمناسبة الذباب عندنا في جده هو : (( دبان )) جمع (( دبانه ))
والذباب البشري ظاهرة غير صحية .
سعدت بوجودي هنا
وبالمرور على مدونتكِ لمدة أكثر من ساعة
كتابات جميلة
وسيرة !!! كذلك جميلة رغم غرابتها
إلا أنها تظل سيرتك .
دمتم..
أبريل 3, 2009 عند 10:25 ص
ميقات الراجحي :
هههههههه اعجبتني “دبان” ياحلو كلام أهل الحجاز مضحك وسلس … 
أهلاً والله أنه لفخر كبير لي أنك ترد في مدونتي ,,,
أعلم أن سيرتي غريبة لكن كما قلت تظل هي سيرتي ^_^ شكرا لمرورك أخي الكريم
أبريل 3, 2009 عند 12:36 م
ياا سلاام …
صرآحة بدعتي في كتابتك عن سقراط والذي اكثر الناس يجهلونه …
وما افضل ان الواحد يستفيد من حكمة ومقولاته …
ريما تعرفين رأيي فيك مبدعه ومتألقه …
دمتي بوود