
وبعد عدة أيام أشعر بهرش في أطراف أصابعي وتداركت بأنني لحاجه لكتابه هرطقاتي والأقلاع من جديد ونثر مافي جعبتي من ثرثرات
, وبعد كل الدروس التي تعلمتها الأسبوع الماضي , أستطيع القول أنني أمر في أكثر مراحل حياتي صعوبة وأكثرها تعلم, أشعر بتغير في تفكيري ونظرتي للحياة.
هل تعرفون شعور الأستيقاض صباحاً متدحرجاً من السرير ساقطاً على الأرض , مع طنين المنبه في أذنك , الذي يخبرك ببزوغ فجراً جديد أخر في حياتك , فتدعك عيناك قليلاً حتى تستوعب أنك لست في حلم أخر أنما في واقع
, كم أكره هذه الأيام الدراسية البائسه , وكأني فارسة مقيدة الأغلال بلا جواد << لا أعلم لقد أبتكرتك هذه الجملة لتوي
.
نعم الحياة قاسية أعلم , أما أن تناضل للبقاء أو تستسلم لكابوس الكسل والخمول حتى يقضي عليك ويطرحك في أرض معركة الحياة
, فبعض المواقف تجعلني أريد أن أخرج خارج نطاق جسدي “أطلع من طوري”
, فقبل أسبوع ونصف خرجت أمي وأختي لأحدى المطاعم الفاخرة فيما كنت أنا نائمة وأتضور جوعاً وأحلم بأشهى المؤكولات , مالهم أن عادوا حتى جلبوا لي بعضا من “الكبسة” الرز والدجاج من أحدى المطاعم الرخيصة في حواري الرياض .
First
. أنا نباتية 
Second
لست أحب المطاعم الرخيصة .
Third
“الكبسة” دسمة جداً بالنسبة لوجبه عشاء
. وليكن في معلوميتكم حتى أسكب عليكم قليلاً من ثقافتي الطويلة والعريضة والغزيرة والمتشعبة
. بأن وجبة العشاء هي المسبب لسمنتك .
كما نسيت أن أذكر أن بعض البشر قذرون لدرجة أنهم لايقلمون أظافر أيدينهم << ops !!
هل تلفظت بكلمة بذيئة ؟.؟
نعم قذرون فقبل عدة أيام صافحتني فتاة ذات أظافر طويلة فلم يكن بوسعي سوا تعقيم أنمالي الذهبية
, فهذا أمر لا يعقل ديننا الحنيف وسنة نبينا نصت علينا بتقليم الأظافر لاأعلم ماذا يفكر به هؤلاء الناس .
لربما أصبحت سلبية نوعا ما , والسبب على الأرجح ما أمر به من ضغط نفسي , وبدلاً من الحديث المطول عن حياتي الشخصية الشقية والمثيرة والطويلة والعريضة
و المليئه بالمواقف التي لاتعد ولاتحصى من حديثي مع نفسي , وكما وعدتكم سابقاً بقصة أصحاب السبت والتي يجهلها الكثيرون على الرغم من أنها مذكورة في القرآن الكريم , أترككم مع القصة .
أصحاب السبت .:
أبطال هذه الحادثة، جماعة من اليهود، كانوا يسكنون في قرية ساحلية. اختلف المفسّرون في اسمها، ودار حولها جدل كثير. أما القرآن الكريم، فلا يذكر الاسم ويكتفي بعرض القصة لأخذ العبرة منها.
وكان اليهود لا يعملون يوم السبت، وإنما يتفرغون فيه لعبادة الله. فقد فرض الله عليهم عدم الانشغال بأمور الدنيا يوم السبت بعد أن طلبوا منه سبحانه أن يخصص لهم يوما للراحة والعبادة، لا عمل فيه سوى التقرب لله بأنواع العبادة المختلفة.
وجرت سنّة الله في خلقه. وحان موعد الاختبار والابتلاء. اختبار لمدى صبرهم واتباعهم لشرع الله. وابتلاء يخرجون بعده أقوى عزما، وأشد إرادة. تتربى نفوسهم فيه على ترك الجشع والطمع، والصمود أمام المغريات.
لقد ابتلاهم الله عز وجل، بأن جعل الحيتان تأتي يوم السبت للساحل، وتتراءى لأهل القرية، بحيث يسهل صيدها. ثم تبتعد بقية أيام الأسبوع. فانهارت عزائم فرقة من القوم، واحتالوا الحيل –على شيمة اليهود- وبدوا بالصيد يوم السبت. لم يصطادوا السمك مباشرة، وإنما أقاموا الحواجز والحفر، فإذا قدمت الحيتان حاوطوها يوم السبت، ثم اصطادوها يوم الأحد. كان هذا الاحتيال بمثابة صيد، وهو محرّم عليهم.
فانقسم أهل القرية لثلاث فرق. فرقة عاصية، تصطاد بالحيلة. وفرقة لا تعصي الله، وتقف موقفا إيجابيا مما يحدث، فتأمر بالمعروف وتنهى عن المكر، وتحذّر المخالفين من غضب الله. وفرقة ثالثة، سلبية، لا تعصي الله لكنها لا تنهى عن المكر.
وكانت الفرقة الثالثة، تتجادل مع الفرقة الناهية عن المنكر وتقول لهم: ما فائدة نصحكم لهؤلاء العصاة؟ إنهم لن يتوفقوا عن احتيالهم، وسيصبهم من الله عذاب أليم بسبب أفعالهم. فلا جدة من تحذيرهم بعدما كتب الله عليهم الهلاك لانتهاكهم حرماته.
وبصرامة المؤمن الذي يعرف واجباته، كان الناهون عن المكر يجيبون: إننا نقوم بواجبنا في الأمر بالمعروف وإنكار المنكر، لنرضي الله سبحانه، ولا تكون علينا حجة يوم القيامة. وربما تفيد هذه الكلمات، فيعودون إلى رشدهم، ويتركون عصيانهم.
بعدما استكبر العصاة المحتالوا، ولم تجد كلمات المؤمنين نفعا معهم، جاء أمر الله، وحل بالعصاة العذاب. لقد عذّب الله العصاة وأنجى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. أما الفرقة الثالثة، التي لم تعص الله لكنها لم تنه عن المنكر، فقد سكت النصّ القرآني عنها. يقول سيّد قطب رحمه الله: “ربما تهوينا لشأنها -وإن كانت لم تؤخذ بالعذاب- إذ أنها قعدت عن الإنكار الإيجابي, ووقفت عند حدود الإنكار السلبي. فاستحقت الإهمال وإن لم تستحق العذاب” (في ظلال القرآن).
لقد كان العذاب شديدا. لقد مسخهم الله، وحوّلهم لقردة عقابا لهم لإمعانهم في المعصية.
وتحكي بعض الروايات أن الناهون أصبحوا ذات يوم في مجالسهم ولم يخرج من المعتدين أحد. فتعجبوا وذهبوا لينظرون ما الأمر. فوجودا المعتدين وقد أصبحوا قردة. فعرفت القردة أنسابها من الإنس, ولم تعرف الإنس أنسابهم من القردة; فجعلت القردة تأتي نسيبها من الإنس فتشم ثيابه وتبكي; فيقول: ألم ننهكم! فتقول برأسها نعم.
الروايات في هذا الشأن كثيرة، ولم تصح الكثير من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأنها. لذا نتوقف هنا دون الخوض في مصير القردة، وكيف عاشوا حياتهم بعد خسفهم.
وفي النهاية أختم هذه القصة بآيه قرآنيه .
قال الله تعالى، في سورة “الأعراف”:
“وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ .
وقال تعالى في سورة “البقرة”: وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ” .
وقال تعالى في سورة “النساء”:
” أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا”

والله أعلم
أترككم مع هذا الرابط كارتون قصص من السنة يصور قصة أصحاب السبت رائع ..!!
http://www.youtube.com/watch?v=weDKGU5LTlg
___________________________________________________________-
أتمنى أن تنال القصة أعجاب كل من يقرأها كما نالت أعجابي .
أدعوا لي بالتوفيق في أختباراتي …. بالمناسبة هذه المرة لن أنتظر حتى عطلة الأسبوع القادمة , وبالمقابل لن أتردد في فتح عالم ريما والكتابة من جديد بكل حرية وكل أسترسال
, وفي المرة القادمة سأتحدث عن شي مهم وهو “أنا”
.
القاكم حتى يوم مشرق أخر 2009/02/02 الأثنين
reema
فبراير 2, 2009 عند 11:31 ص
اهلا اهلا ..
بصراحة اتي صااادقة الكبسة ابدااا ما تصلح عشااااء >>>مجربهااا هههههههه….
و على طاري الأظافر والجراثيم يوووه يا كثررهم ويا كثر قررفهم وعندي معلومة ع السرييع وسمعتها نت احد اقاربي وهو ان العربية حقت السوبر ماركت هي كثر مكان عرضة للجراثيم …
واحسن شي انك تمشب ومعك ((جل هاند)) معقم اليدين يا سلااام عليه …
_______________________________________________________
القصة راائعه جدا وتثيير تسااؤلات عدة …
وايضا مسخ الله لهم عضه وعبره …
_______________________________________
والأختبارات على الأبواب ياا رب توفقنااا كلللنا..
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ـ ـ ـ ـ ــ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ريما كعادت كتاباتك الممتعة والمتألقة…
اتمنى لك حياة مليئة بالنجاح والسعادة..
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ـ ـ ـ ـ ــ
فبراير 2, 2009 عند 12:07 م
ياسر :
اهلا بك ماشاء الله اسرع رد واول رد توني كاتبه ورديت علي …
ههههههههه ايه الكبسه تقعد على القلب ماتنهضم .
صحيح تصدق اني دايم اخاف المس قضاب الباب أو مفتاح النور أو اي شي معرض للمس كثير دايم المسه بمنديل لاني اعرف انها اماكن عرضه للجراثيم بشكل كبييييير
شكرا على المعلومه … والله يوفقك ان شاء الله في الاختبارات
وجزاك الله خير ياسر
فبراير 2, 2009 عند 9:23 م
ما ادري ايش اقول ولاكن لفت انتباهي التوقيع الي فوق اكثر من الموضوع نفسة بصراحة وااااو روعة في التصميم..
ولاكن العشاء الثقيل المفروض الشخص ما ينام على طول بعد العشاء وبنسبة للكبسة انا لا استطيع العيش بدونها . مثل اي سعودي ههههههههه الا اعشقها اذا وضعت فيها بعض المسات والخلطات مع اللحوووم التي تضاف على الكبسة تصبح خيالية.
القصة حلوة كثير وانا احب اسمع في القصص التي لها العبرة وقصص الانبياء ما شاء الله عليك في اسطر قليلة وضعتي فهم واضح وبشكل رائع والله يوفقك في كل شي في حياتك ويحقق كل ما يريدة قلبك يا دكتورة ريما .
تحياتي لقلمك قبل التحية لكي ….
فبراير 2, 2009 عند 10:03 م
ههههههههههههههه اجل الكبسه ما تنفع عشا …
والله بدأت بالاحساس ان لديك فوبيا بعد موضوع الاظافر !!! ترا جسم الانسان مخلوق على انه يتحمل الاشياء اللي زي كذا يعني تدرين لو تستنشقين اوكسجين صافي جدا لمده بسيطه تموتين هاذا كله لانه الجسم مجهز للاشياء اللي زي كذا وفيه شي اسمه مناعه بجسمالانسان وكريات دم بيضاء المناعه تزيد مع كثر التعرض للاشياء اللي زي كذا وهاذا يجهزك للاحتكاك بالعالم الخارجي …
وبالنسبه لقصة اصحاب السبت فجزاك الله خير على هاذه القصه ولاكنت اظن انها معروفه لاكثر الناس اذا ما كان الكل ^_^
ننتظر جديدك
فبراير 4, 2009 عند 8:18 ص
هههههه ياحلو اسلوبك ياناس
(لست احب المطاعم الرخيصه)
الله المستعان في كم عبايتي كل شي افتح فيها بيبان المحلات باب البيت باب السياره امسك فيها أشياء الملموسه عقب العيال ewoo !
وهكذا تستمر الحياه ..
قصة أصحاب السبت فيها عبره غريبه سبحان الله .. اليهود كانو يحسبون انهم بيحتالون على الله سبحانه وبيصيدون بالحيله ! ..
معروفين اليهود بالتطاول على الله والغش والخداع ! ..
لكن لا ننسى أن فئه منهم كانت تدعوهم, يعني اليهود من العصور القديمه وهم دايم مختلفين فئه منهم جيده وفئه منهم سيئه وحتى هاليوم هم موجودين وضد حصار غزه وضد اسرائيل ورافضين انهم يعيشون في اسرائيل ومسالمين كثير ويحبون المسلمين ..كثير ناس عندهم مشكلة في التعميم أو اختلاف رؤيه !
شكرا ريما
فبراير 19, 2009 عند 6:09 م
疯狂 ِCrâzy Roмaитic 的浪
تسلم من ذوقك أخوي كريزي ..
ههههه طبعاً الكبسة جزء من التقاليد السعودية
اامين يارب ويحقق لك كل الي تتمناه بعد
شكرا لمرورك
عرفج :
غصبن عني حتى لو الجسم على قولتك مخلوق لهذا الشي عندي أعتقادات وطقوس خاصة لبعض الأشياء ,,,
من جد من جد عندي فوبيا …
شكرا لمرورك عرفج
أبريل 10, 2009 عند 11:03 ص
وبالنسبه لقصة اصحاب السبت فجزاك الله خير على هاذه القصه
قصه أكــثــررمن رائعه ..
((كم أكره هذه الأيام الدراسية البائسه , وكأني فارسة مقيدة الأغلال بلا جواد …)))شعوور متبــادل.D):.