
عودة حميدة … لي طبعا …
حسناُ قررت التحول إلى قطة “جيشيه”
.!!! أعلم أنكم تتسائلون ماذا أقول لكن لا بأس عليكم , ستعرفون من خلال قرائتكم لثرثرتي ماهي الجيشا ولكن ليس بعد أن أكتب أخر أخباري . ![]()
بعد 20 يوم من الصمت قررت الثرثرة من جديد , لاشيء يستحق ذكرة سوا أني أنا “ريما” أحرز تقدماً كلعادة , على خلاف الكثير من البشر من حولي . 
أما بالنسبة للجو الجاف البارد في هذا الشهر
, فكان من السهل علي التأقلم معه نوعاً ما !! أمممم لم أصاب بأعراض برد شديدة سوا أن بشرتي الرقيقة بدأت تتحول إلى حراشف تمساح جراء الجفاف , وما الغريب نحن نعيش في صحراء (الرياض) مهلاً …
؟! إلا ترون أنكم تفتقدون الكثير من الثقافة .؟!
فالتماسيح لاتمتلك حراشف!!. نعم هذه حقيقة علمية جلد التمسلح يطلق عليه جلد تمساح فقط ؟!! دون حراشف Whateve ؟!
, ومن ثم بعدها قررت التخلص من فئة الناس عديمين النفع من قائمة جهات أتصالي , وأفضل الأحتفاظ بالأسباب لنفسي .
والعيد كان كباقي الأيام لم يحليه سوا وجود أهلي ومن أحب من حولي , وطبعاً بالأضافة إلى أشهى المأكولات والحلاوى ساهمت في جعل عيدي عيد رائع . 
_______________
جيشا … أسم أفضل تونة معلبة بالنسبة لي على الأطلاق
, ولكن ماهي الجيشا في الأساس , معلومة التقطتها من أختي . الجيشا في الأساس هن تلك النساء الأسياويات اللواتي يرتدين ملابس يابانية شعبية ويطلون أوجههن بالبورده البيضاء .
فتاة الجيشا فنانة وتعرف الرقص التقليدي والغناء وتحسن الكلام وقاردة على تسلية الضيوف , وتتعلم هذا الفن وهي طفلة في الثالثة أو الخامسة من عمرها .
صور لفتايات الجيشا

ومنذ مئات السنين كانت فتيات الجيشا يعشن في قصور الملوك و الأمراء ،وعندما كان يقيم الأمير أو الرجل الغني حفلة غداء أو عشاء يدعو فتيات الجيشا:
فتيات جميلات قادرات على إدارة الحديث وتقديم الطعام و نشر المرح و الجمال
في الجلسة فقط…..نعم فقط فكل مواهب الجيشا هي أن تقوم بدور المضيفة الممتازة.ش

لكن بعد ذلك إنتقلت الجيشا للعمل في بيوت الشاي وهو مكان شبيه بالمقهى
حيث توجد الحياة الإجتماعية في اليابان ويلتقي الناس في المشهى وهو شبيه بالمقهى المحترم.
وصاحب المقهى يدعو الجيشات لتقديم الشاي لجذب الزبائن وبعد أن يقدمن الشاي
و الغناء و الموسيقى و يتحدثن في السياسة و الأدب والفن يعدن إلى بيوتهن ،وعلى الزبون أن يدفع أجرا مقابل وجود الجيشا و إذا أراد من الجيشا أن تبقى
أكثر عليه أن يدفع أكثر و أكثر.

ومن المعلومات الخاطئة عن فتيات الجيشا، أنهن مومسات وتلك معلومة غير صحيحة بتاتا، وللعلم بأن فتاة الجيشا إن فقدت عذريتها أو مارست الجنس مع أحد الزبائن تُخرج من الجيشا وتفقد لقبها.
للأمانة هذه المعلومات منقولة من مدونة عبدالرحمن http://graydynamic.maktoobblog.com

______________
وبينما كنت أبحث عن معلومات عن الجيشا اكتشفت ان جيشا أيضاً أسم لرواية اليابان الأولى والشهيرة والتي ظهر لها فلم سينمائي 
وهذا تقرير بسيط عنها
رواية جيشا
تأليف: آرثر غولدن
ترجمة، تحقيق: عدنان محمد
الناشر: دار ورد للطباعة
تحكي هذه الرواية الرائعه قصة سايوري بنت صياد السمك الذي باعها بعد وفاة امها، لتبدأ قصة كفاحها المرير مع الحياة.
هذه الرواية من التراث الياباني ، وهي رواية اعجبتني بدقة تفاصيلها ووصفها الاخاذ، لدرجة اني قرأتها في يوم واحد .
اترككم مع ماكتبه الناشر:
في اليابان، قبل الحرب العالمية الثانية، باع صياد سمكٍ بسيطٍ ابنته سايوري، وهي لما تتجاوز التاسعة من عمرها، إلى بيت للذة في كيوتو.
سرعان ما فهمت تلك الفتاة الصغيرة، وهي تمتلك عينين زرقاوين ساحرتين، كيف تستفيد من هذه المَلَكَة، وأخذت تغرف من العلوم التي تجعل منها جيشا حقيقية: فنون الزينة، وتصفيف الشعر، طقس تقديم الشاي، وعلوم الغناء والرقص والحب.
شيئاً فشيئاً، أخذت سايوري ترتقي إلى مصافّ الجيشاوات الأكثر شهرة من تلك المدينة، وأخذ الأغنياء وأهل السلطة يتنازعون لكسب ودّها. أخيراً استطاعت أن تنتصر على أحقاد غريمةٍ لها، وتقع صريعة الحب…
لهذه القصة المكتوبة على شكل مذكرات دقّةُ وثيقةٍ غير عادة، ونفس رواية عظيمة. إنها تنقلنا وسط عالم غرائبي تمتزج فيه الإثارة بالانحراف، القسوة بالترف، والإغراء بالغموض.
إنها رواية اليابان الأولى، وهي من أكثر الروايات مبيعاً في العالم، وقريباً، سيحول المخرج العالمي الكبير “ستيفن سبيلبرغ” هذه الرواية إلى فيلم سينمائي بعنوان: “مذكرات جيشا”.
اتمنى من الجميع قرائتها . فهي رواية رائعة ودقيقة وانسانيه…وجديرة بالقراءة.
____________________
لو كنت فتاة يابانية من عائلة يابانية وأصل ياباني لأصبحت حتماً من نساء الجيشا


Do you look beautiful ؟ 
حتما أعرف الأجابة ألا ترون أنكم تقعون في نفس المقلب دائما … أعني في المواقف التي أكون بها لا أحتاج أجاباتكم “مثل هذا المنبر” >_>
كم هذا مثير لشفقة
______________
وداعاً حتى الأسبوع القادم ولن اجعلكم تنتظرون كثيراً كما حدث سابقا 
فقط حتى أشعار أخر …. ولربما حلمي أوشك أن يكتمل قريباً فقط سأنتظر حتى نهاية الطريق
وموضوعي القادم سيكون بشأن العبارة المكتوبة في صورة التروسية (البنر) في الأعلى …
((عالم ريما … حلم لم يكتمل بعد / حلم أوشك أن يكتمل ))
الخميس 2008/12/25
reema
ديسمبر 27, 2008 عند 7:48 ص
دائما مايكون خلف الأسماء معان وحكايا، وخلف كل شعار قصه… ربما الجيشا جيده بالنسه لك لكن لاتعجبني
ديسمبر 27, 2008 عند 8:04 م
مرحبا …
عدتي لمدونتك …
والعود احمد ….
واشتقنا بصراحة لكتابتك المفعمة بالحيوية …
اممم بمناسة الجوو ذي الأيااام حلوو ..
اماا قبل اسبوعين اوووووف برررررررد والله يخلي الدفايات والفروات …
الجيشا …
انا اعرف الشخصية لكن ما كنت اعرف ان اسمها الجيشا،،
اتوقع او اذكر انها بعض الأحيان تجي في الأفلام الكرتون اليابانية على ما اعتقد …
ريماا,, دوووم ةمبدعة …
ننتظر طلتكــ
ديسمبر 28, 2008 عند 10:56 م
ياسر الشتوي :
حياك منور صفحاتي
yasser :
أهلن اهلن
تشتاق لك العافية اخوي …. ههههههه تصدق نفسي اشتري فروه جديده
أيه طبعا يوم كنا صغار كنا نشوفها في افلام الكرتون …
مشكور ياسر على مرورك حياك …
ديسمبر 29, 2008 عند 9:45 م
ماشاء الله وبعد طول انتظار طرحتي موضوع بعد فترة من الزمان لا اريدالتعقيب على الزمن لكل كاتب خصوصياتة في تأخرة في الطرح , كنت في الساق لا “افقة” ما هي الجيشا ولكن اخت فكرة عنها بشكل وافي واسطر قليلة ولاكن معناها كافي و يسهل الفهم وذلك لمرونتك في توصيل المعلومة..ذكرتي انكي اوشكتي على ان يكتمل حلمك او يكون في الطريق..
تحياتي لقلمك قبل التحية لكي د.ريــما