مجرد فأر – ماري انطوانيت

By reema0

http://www.herne.de/kommunen/herne/ttw.nsf/res/Maus-Gitarre.jpg/$file/Maus-Gitarre_add1.jpg

حسناً هذا يكفي ؟!!

مياه لاتشتغل ؟!! وفأر يتجول في مطبخ منزلنا هذا ما كان ينقصني ؟!! وبعد ضجيج عج في أنحاء المنزل بسبب ذلك الفأر اللعين ؟!! طرقت أختي الكبرى الباب لتخبرني بالخبر المفجع , قائلة  “ريما مايجيبها الا رجالها تعالي صيدي الفار” أستيقضت من نومي كالأبطال المدافعين عن أراضيهم , لا أعلم لما يتوجب عليه قتله , كنت أستطيع التظاهر بالخوف الزائف مثل الفتيات والصراخ بصوتاً رنان , لكن طبيعة منزلنا الخالية من الصبيان تجربني على أن أكون أثنان في واحد صبي في جسد فتاة , وأرتديت ملابسي ونزلت للمطبخ ورأيت ذلك المنظر الذي تسبب في أخراج عيني  من مخارجها , فأر يلهو داخل درج الأطباق وينتقل من طبق لطبق كلبهلوان  وكأنه في الجنة ؟!!

أستثرت غضباً وأمسكت بكيساً بلاستيكي وبعد أن أفرغت الدرج من الأطباق لأرى العرق يتصبصب من جبين ختي , خوفاً من فأر صغير حجمه كحجم أصابع قدمي ,وبعد محاولات فاشلة لأصطيادة وقطع الجبن التي وضعناها كطعم للفأر اللعين , وصلت لمرحله “طفح الكيل”  >_>

وقررت الهجوم عليه والأنقضاض مثل الجنود الغاضبون في المعارك , جردته من الأطباق وأمسكت بمكنسة وحشرته على الجدار , ضربته عدة مرات بالعصا مستمرة متكررة , واحدة تلو الأخرى  , وانا أسمع صراخ أخواتي الثلاث اللواتي وقفن خلفي يصرخن كلما ضربت الفأر التافة , ثم التفت لأرى أختي الكبرى تقول لي “حراااااااااااام مالك قلب” فصرخت وقلت لها  أنه مجرد فأر ؟!!

فرفعت عنه المكنسة لأرى ذلك الفأر الساذج يرقص من الضرب المبرح الذي تعرض له ويحاول الوقوف على قدمية والهرب من بين يدي وأخيراً قررت الأنقضاض عليه بيدي تماماً مثل القطة المتوحشة التي تصطاد فريستها .

http://www.ka-tz.de/wp-content/img/fotoalbum/070609katzundmaus/katz_und_maus01.jpg

فأمسكت قطعه من البلاستك في يدي وأمسكته بقبضتي وقبضت عليه بكل ما أملك من قوة وصراخ أخواتي لازال مستمر , جاء في بالي صورة من فيلم جيم كيري , حينما ينقض على المجرم وبالصورة البطيئة ؟!! نعم هكذا كان الوضع تخيلت نفسي أنقض بكل شجاعة على ذلك الفأر بالصورة البطيئة والموسيقى الهاتفة التي شجعتني لقتله,  ومن الهلع الذي أصاب أخواتي  هربوا خوفاً  إلى الطابق العلوي , لست ألومهم لا أحد يريد رؤية جريمة قتل مرعبة كهذه .؟!!
حسناً أفكر بأعطاء دروس حول الصيد ؟! هل من أحد مهتم ؟! حسناً لا أحد

في النهاية أنه مجرد فأر ؟!! وقتله لايعني لي شيئاً

وبعدها قررت أن لا أتناول أي شي من أطباق منزلنا وبدأ يوم الأضراب عن الطعام ؟!!

وماذا بعد ؟! أترقب القادم و أظل أقول إلى متى سيستمر مسلسل معاناتي مع مياة منزلنا المنقطعة ؟!

ضقت ذعراً من هذا المنزل العتيق ؟!!!

ولازلت أشعر بأرتباك من العام الدراسي القادم  اليوم هو يوم الخميس 10/9 ,أي أنه المتبقي من الوقت يوم ونصف على بدأ الدراسة , وذلك يعني بالنسبة لي العودة إلى الروتين ,  و سمكرة شكلي الخارجي الذي ظل مهملاً لمدة 4 أشهر منذ بدأ الأجازة , وترتيب غرفتي المكتضة بالخردات الرخيصة , نعم عاد الروتين الأحمق الممل والترتيب المضجر والنوم المعتدل والشكل المرتب , ولست أحب أياً من هذة الأشياء .
فقط أريد العيش بعفوية ؟!! ولكن الحياة تتطلب الألتزامات المستمرة , وكما قلت سابقاً  أنني أريد التحدث عن شخصية ماري انطوانيت ” الفتاة الغير مبالية”

لم يتنسى لي الوقت بالطبع بالكتابة عنها بأسلوبي ولكن سأقول رأيي بها ؟!! أنها في نهاية الأمر شخصية غير مبالية , وجنت على نفسها براقش , نرى في الأميرة ماري انطوانيت ذلك الجمال الأوربي الذي يكاد يكون غير مقبول في جيلنا الحالي وهذا رأيي انا شخصياً .كما أنني من المهتمين بالمطالعة عن الثورة الفرنسية على الرغم من أنها ماسونية , بالمناسبة أهدتني أمي كتاباً جديداً يتحدث عن الثورة الفرنسية وأخر يتحدث عن الثورة الأمريكية وحالياً أنهيت جزء منهما , وسأتحدث عنه فيما بعد

^

^

___________________________________________
منقول

ماري أنطوانيت كان عمرها 18 عاما
حينما أصبحت ملكة فرنسا في عام 1774م
أعدمت بعد أقل من 20 سنة من توليها العرش

ماري أنطوانيت (1755 – 1793م). ملكة فرنسا التي أعدمت بالمقصلة خلال الثورة الفرنسية. ساعد طيشها وتآمرها على إضعاف الملكية وأسهم في بدء الثورة

كانت الملكة الصغيرة جميلة وذكية ومتهورة، وقد ملَّت الشكليات الرسمية لحياة البلاط، لذا اتجهت إلى الترويح عن نفسها بالملذّات، مثل: الحفلات الفاخرة والتمثيليات المسرحية وسباق الخيول والمقامرة. كان ينقص ماري التعليم الجيد، ولم تكن تعطي الأمور الجادة إلا القليل من الاهتمام، ولم تتردد في عزل وزراء فرنسا القادرين الذين هددت جهودهم ـ لخفض النفقات الملكية ـ ملذاتها. وقد أعطاها الملك لويس السادس عشر قصر بتي تريانون، حيث كانت الملكة وأصدقاؤها يقومون بالترويح عن أنفسهم


أصبحت ماري مكروهة جدًا، وقد تم تأنيبها على فساد البلاط الفرنسي، حيث كانت تسرف في إغداق الأموال على محاسيب البلاط، ولم تعط أي اهتمام للأزمة المالية بفرنسا. وقد رويت القصص الكاذبة والسيئة عنها، إلى حد أن أثيرت الشائعات على أنها كانت جاسوسة لحساب النمسا. ومن هذه القصص قصة توضح أنماط المتغطرسين الذين التفوا حولها. يقال: إنها سألت ذات مرة مسؤولا رسميّا عن سبب غضب الباريسيين، فكانت إجابته: ¸ليس لديهم خبز·، فكان ردها، إذن دعهم يأكلون كعكًا

بواكير حياتها. وُلدت ماري بفيينا بالنمسا، وكانت الابنة الصغرى والمفضلة للإمبراطور فرانسيس الأول وماريا تيريزا حاكمي الإمبراطورية الرومانية المقدسة، وقد تمت تربيتها على أمل أن تصبح يومًا ما ملكة لفرنسا
تزوجت الدوفين الفرنسي (ولي العهد) في عام 1770م. وبعد أربعة أعوام أصبح الدوفين الملك لويس السادس عشر وأصبحت ماري الملكة

غرام الملكه
احبت الملكه من بين اصدقائها العديدين شابا سويديا فاتنا جميلا هو الكونت( هانز إكسل فون فيرسن) وقد اصطفته لنفسها من قبل ان تصبح ملكه فكان يهتمك بها ويتردد اليها كثيرا والخروج معها حتى اقترن اسمه باسمها في كل مكان …

لم تلد الملكه اثر زواجها ولكنها بعد ان ارتقت العرش
بسنوات وضعت طفلتها الاولى ماريا تريزا في 1778م فتعالى الهمس واخذ الفرنسيون يتساءلون من يكون والد هذه الطفله .

الثورة. أصابت المآسي ماري مرتين في عام 1789م، حيث توفي ابنها الأكبر وبدأت الثورة الفرنسية، وقد فقد زوجها ـ الضعيف الإرادة ـ حكمه للبلاد تدريجيًا، ولكن ماري واجهت المخاطر بشجاعة، وحاولت أن تقوّي من إرادة الملك لويس، ولكنها زادت من غضب الشعب بسبب معارضتها العنيدة للتغييرات الثورية
قام الملك ـ الذي كان يعمل بنصيحة ماري أنطوانيت ـ بحشد الجنود حول فرساي مرتين في عام 1789م، ولكن أعقب المرتين العنف، وأصبحت السلطة الملكية أضعف، حيث إنه في المرة الثانية ـ في أوائل أكتوبر 1789م ـ اتجهت الجماهير الباريسية الجائعة البائسة في مسيرة إلى فرساي وأجبرت العائلة الملكية على الانتقال إلى قصر تويلري بباريس. ومنذ ذلك الحين أصبح لويس وماري سجينين بالفعل

وكان بإمكانهما أن يكونا الحاكمين القادرين على لم شعث الأمة، من أجل دعم الملكية الدستورية، مثلما حدث في إنجلترا، لكنهما لم يتبعا نصيحة رجال الدولة المعتدلين مثل الكونت دي ميرابو. وبدلاً من ذلك، تآمرت ماري أنطوانيت للحصول على المساعدة العسكرية من حكام أوروبا خاصة من أخيها ليوبولد الثاني ملك النمسا، ورفضت أن تعطي أية امتيازات مطلقًا للثوار

سقوط الملكة. أقنعت ماري أنطوانيت ـ أخيرًا ـ لويس بالفرار من باريس في 20 يونيو 1791م ، وقد خرجت العائلة الملكية متنكرة في عربة متجهة للحدود الشرقية لفرنسا، ولكن أحد الوطنيين المتيقظين تعرف على الملك من صورته المطبوعة على العملة الورقية، وتم إيقاف الملك والملكة في فاران وأعيدا تحت الحراسة إلى باريس. وأدى هروب لويس وماري إلى زيادة فقدان ثقة الشعب بهما، ولكن لويس وعد بأن يقبل دستورًا جديدًا أدى إلى الحد من سلطاته

كانت ماري تعمل للحصول على المساعدة من الخارج، وحينما بدأت الحرب مع النمسا وبروسيا في عام 1792م، أفشت أسرارًا عسكرية إلى الأعداء. وارتاب الشعب وأيقن أنها مذنبة بسبب تلك الخيانة. وفي 10 أغسطس 1792م زج الشعب بحكامه في السجن، حيث أوقف الملك عن تولي أمور مُلكه، وبذلك انتهت الملكية. وقد أعدم لويس السادس عشر بالمقصلة في 21 يناير 1793م، وقدمت ماري أنطوانيت، بعد معاناة مريرة وقاسية تحملتها بكل صبر وشجاعة، إلى المحاكمة بتهمة الخيانة. وأعدمت بالمقصلة

مجسم يصور إعدامها

أنتهى

سأعود لأثرثر في أول يوم دراسي أو ربما لاحقاً لا أعلم

برب حتى أشعار أخر ….

ريما

6 تعليقات إلى “مجرد فأر – ماري انطوانيت”

  1. Swaa7 يقول:

    بعد السلام….

    يعجبني ذلك الكم الهائل من الطاقه,” الذي وفي هذا الوقت من الزمن يحتار فيه صاحبه اين وكيف يهدره”, حينما يتم الاستفاده منه بكتابة خرابيييط لا تودي ولا تجيب ولكن هذه الخرابيط يتم تذيييلها بمعلومه بسيطه او

  2. 疯狂 ِCrâzy Roмaитic 的浪 يقول:

    疯狂 ابـــــــــــــــدع في ابـــــــــــــــــــداع 疯狂

    عندما يكون الابداع مستمر من جميع النواحي يصبح شي يفوق الخيال ولكن الاجمل من ذالك هو

    انكي تكتبي بكل صراح وشفافية في حديثك لناس والجمهور و لاتتوقفي في حواجز الاعن حديثك

    اي شي من عوامل المجتمع او الناس :الا اذا كان خارج الدين: فيكون المنع من الاله وليس من

    العباد .عندما تحدثتي عن الاستنفار في المنزل مما يحدث من حالة انقطاع ماء والتعب النفسي

    اتاء الفار المسكين تعيس الحظ الى منزلكم لكي يبحث عن شي ما ولكن عندما شاهد اختك

    المنظر اصيبة في الدهشة المخيفة طلبت المساعدة منك لانها لا تحب الفيران ولا تطيقهم

    فطلبت المساعدة منك وانتي أخاتي الراية وجليس تحاربي في الفار في المعركة بينك وبنة

    وصبق الهجوم منك لانه اكثر وسيلة لدفاع مما ادى الى موته الإطاحة به .

    ولكن عندما قلتي لكن طبيعة منزلنا الخالية من الصبيان تجربني على أن أكون أثنان في واحد صبي في جسد فتاة.

    انا لا ارى صبي ولاكن اجمل واقوى فتاةوارجوا ان لاتصفي نفسك بصفات تعتقدي انها دكوية لانها

    عادية .كما قلتي مجرد فار ….

    تحياتي ِ Crâzy Roмaитic

  3. 疯狂 ِCrâzy Roмaитic 的浪 يقول:

    بنسة للقصص الجميلة

    لا تعليق

    لانها على يدك اصبح جنونية

  4. سواح يقول:

    بعد السلام….
    تعجبني تلك الطاقه الهائله التي يتم الاستفاده منها في كتابه خرابيييط لا تودي ولا تجيب لم يركز فيها الكاتب الا بكتابه اكثر قدر ممكن من الحروف ولكن في وجهة نظري تظل مفيده في وقتنا الحاضر حيث ان كثير من شبابنا وبناتنا لا يبحثون الا عن تلك الطرق المضره لاستنزاف طاقاتهم الجباره. وما اعجبني اكثر هو تذييلك لهذي الشخاميط بمعلومه قد تجذب البعض وقد لا يهتم لها البعض الاخر ولكنها تضل معلومه والمعلومه مفيده في كل الاحوال. الكتابه شي جميل وهبة لا يملكها الكثير الناس. بما أن ردي ليس الا تعليق كخرابيطك” لا يودي ولا يجيب يجيب” ولكنني اريد اضافة بعض التعليقات.

    1- كما قلت انت لا تهتمين بما يقول او يفعل الناس فالناس لا يهتمون ايضا لما تقولين عنهم ولكن طالما هذه الصفحه مفتوحه للجميع سوف يدخلون ويقرؤون منهم من يرد ومعنى ذلك انهم شدهم ما كتبتي ومنهم من لا يبالي وهم ذلك النوع الذي هددتي في صفحتك من انا.

    2- اعجبتني طريقتك ولم تعجبني خرابيطك.

    3- كم هو جميل نقلك لتلك الاحداث والشخصيات التاريخيه واضافتها الى خرابيطك.

    4_ المريح في الموضوع وما دفعني للرد هو عدم اهتمامك لما يقول الناس فها انا ذا واحد من الناس اراحني عدم اهتمامك لما ساقول فلذلك اخذت راحتي في كتابه ما اشاء وما اريد.

    5- دافع غريب دفعك للكتابه عن تلك الملكه التي قد تحمل” بعضا” من صفاتك ولكني اياك والوقوع في تلك الاخطاء التي قد تودي بك الى نفس المصير. :)

    تمنياتي لك بالتوفيق
    سواح…

  5. reema0 يقول:

    سواح اهلن اهلن ومرحبا :)
    شكرا على هذا الأطراء , كلمات رائعة , وبالنسبة لنقطة الأولى التي ذكرتها أعجبتني كثيراً , وأظن أنك محق بشأنها ,والنقطة الثانية عن أي طريقة تتحدث ؟!! هههههههه وخرابيطي مافيه احلى منها صدقني … :)
    والنقطة الرابعة أكتب ما شئت يا أخي فكما ذكرت أنني لا أبالي … :) ولكن سعيدة بردك الرائع , أما تلك الملكة , فأنا معجبة بقوتها على تجاوز الصعاب لانها واجهت شعباً بأكمله بكل ثقة , ولكن بالطبع لست حمقاء لأقع فيما وقعت فيه تلك السيدة .! :)

    سعيدة بتواجدك سواح وحياك

  6. reema0 يقول:

    ِCrâzy Roмaитic

    شكراً لا داعي لتكرار كلمات الأمتداح الي تثبت أبداعي وجدارتي :) فلست بحاجة وعلى أيه حال شكراً لك …. ترقب القصة القادمة التي تحكي عن شخصية أحبها كثيراً :) تحياتي لك أيضا

اترك رد