
مساء الخير يا بشر … 
لن أتحدث عن مدى غصبي وسخطي على مجتمعنا المتناقض , ولن أتحدث عن قيادة المرأة في السعودية والتي باتت أحدى المواضيع التقليدية , بل سأتحدث عن حقوقي كشخص وليس كفتاة وككائن وليس كأمرأة
, ولن أتحدث عن مدى غباء أسترتيجيات بعض الأمور في مملكتنا العزيزة قد نخلقها نحن كشعب بأنفسنا , فنلتهم ماجنته عقولنا وأيدينا , بل سأتحدث عن أبسط الحقوق التي يجب أن يمتلكها كل كائن , كل شخص لديه قلب ينبض بالحياة ….
^
^
^
مهلا …. 
حسناً بكل واقعية …
كنت أمزح, هذه مجرد تجربة دعائية لأسلوب جديد أحاول تطبيقة في كتاباتي فهل أنتم مؤيدون أم معارضون , لكن لا تبدو لي مشوقة
, لذلك أفضل التحدث عن نفسي أكثر فأكثر
..
أستعجب من الأشخاص الذين لا يمتلكون 1% من الثقافة العامة
, وهم حولنا في كل مكان وزمان , أقرب مثال ” أختي الصغرى “ … 
في مثل أي يوم ممل نستلقي أنا وأختي على كنبات منزلنا المتهلهلة , ونثرثر في أتفه أمور الحياة , نظرت لي أختي بكل أستغراب وسئلتني أغبى سؤال مر على مسمعي منذ والدتي
, قائلة : ريما الحين مصر تطل على البحر الأحمر ؟؟
قلت لها : نعم ؟؟؟ 
وهذا مجرد مثال بسيط من الأسئلة الأخرى الي تطرحها علي أختي الصغيرة , لكن ما لا أستصيغه أنني حينما كنت في سنها كنت أفضل منها ثقافة نوعاً ما
…
ولا أستطيع نسيان سؤال أخر تافة سئلتني أياه أحدى الزميلات..
قائلة : ريما الحين ليفربول في بريطانيا ؟؟؟
قلت : (بيني وبين نفسي) يا ربي أذبح نفسي أنا ؟؟ 
عندها تمنيت أن أصفعها صفعة ترسلها إلى بحر حوطة بني تميم … عفواً أقصد إلى منطقة حوطة بني تميم
<< loool
أعلم أن الناس قدرات ولكل شخص قدرته على تذكر الأشياء والأرقام , لكن هناك أيضاً أشخاص ينسون أهم المعلومات الرئيسية , وقد يذكرني هذا الشيء بحالة تخص أحدى قريباتي حينما تسئلها عن أسمها تبدو علامات التعجب على عينيها وكأنها تحاول تذكر أحدى جداول الضرب … 
وأحيانا قد ننسى أشياء أخرى بديهية وهي أشياء لاتعد ولاتحصى وتحصل لي في حياتي “أنا شخصياً”
و بشكل يومي مثل نسيان وضع مزيل العرق بعد الأستحمام
, نسيان أحدى فردات الحذاء
, نسيان أماكن بعض المستندات والمفاتيح , نسيان أطعام حيواناتك
, نسيان مسح بقع من أحمر الشفاة المتلطخة على أسنانك
, ولا ننسى نسيان في أي يوم من الشهر أنت ..
وقد يصاحب النسيان وفقدان الذاكرة أحيانا بعض الغباء , أعتدت سماع لفظة مضحكة من أمي حينما كنت صغيرة لم أكن أفهم معنى هذة اللفظة ولكن كنت أعلم أنها تدل على الغباء وهي كلمة “هبنقه” وكنت أكررها كالببغاء دون فقه المعنى الرئيسي لهذة الكلمة كنت أعتقد أن هبنقه = أحمق . 
في الواقع هبنقه هو رجل , ولم أكن أعلم أنه رجل , كنت أظن أنها صفة مثل أحمق وغبي ومغفل وساذج ….
الخ من تلك الألفاظ
هبنقة هو يزيد بن ثروان ويقال ابن مروان أحد بني قيس بن ثعلبة يقال عنه أنه من أعيا العرب ويضرب به المثل في الحمق
_____________________________________________________________________
إليكم هذه الجزئية المضحكة التي قرأتها في أحدى المنتديات عند بحثي عن هبقنة :
من أخبار هبنقة الأحمق: هبنقة واسمه يزيد بن ثروان ويقال:ابن مروان أحد بني قيس بن ثعلبة
ومن حمق هبقنة أنه جعل في عنقه قلادة من ودع وعظام وخزف
وقال: أخشى أن أضل نفسي ففعلت ذلك لأعرفها به. 
فحولت القلادة ذات ليلة من عنقه لعنق أخيه فلما أصبح قال: يا أخيأنت أنا فمن أنا؟
وأضل بعيراً فجعل ينادي من وجده فهو له فقيل له: فلم تنشدهقال: فأين حلاوة الوجدان وفي رواية: من وجده فله عشرة فقيل له: لم فعلت هذاقال: للوجدان حلاوة في القلب. 
واختصمت طفاوة وبنو راسب في رجل ادعى كل فريق أنه في عرافتهم فقالهبنقة: حكمه أن يلقى في الماء فإن طفا فهو من طفاوة وإن رسب فهو من راسب.
فقال الرجل: إن كان الحكم هذا فقد زهدت في الديوان.
وكان إذا رعى غنماً جعل يختار المراعي للسمان وينحي المهازيل
ويقول: لا أصلح ما أفسده الله.
___________________________
<< والله أنه زاحف … هههههه
أتمنى لكم أسبوع رائعاً , ويوم مشرق بالأمل …
2009/7/10
Reema

, وخصوصا أنني أشتركت بأحدى الورش التي تتعلق بالدراما والتمثيل , ولعلي أتطرق لبعض المواضيع المشابهة في التدوينات القادمة , أحب كاتبة تجاربي وسردها بطرق أرتجالية , في الأمس قرأت نص لمسرحية بعنوان ” ست ممثلين يبحثون عن مخرج” في الواقع لست متأكدة من أسم المسرحية وحينما بدأت أبحث عنها في محركات البحث لم أجد أي نتائج … ولكني أكتفيت بشرف اللقاء بالصحفية أمل الحسين من جريدة الرياض والتي تشرف على تدريبنا ….

, بتوقيت العاصمة …
, أشعر بأني أهلكت وأرهقت ولما أعد قادرة على الوقوف , كل شيء يسير عكس ما أريد وكأن حياتي قلبت رأساً على عقب , حتى أنني لم أعد أطيق الأنفراد بنفسي , فالأفكار السوداوية تحوم حولي كطبقات الغيوم السوداء المتكتلة في يوم ممطر
< كل هذه الصفات لا يمكن أن تتغير في وجه نظر عائلتي مهما طال الزمن أو قصر … وما يثير جنوني أكثر فكرة لا أستطيع وصفها الا بعبارة ” ضربني وبكى راح واشتكى”
وهذا مايحدث في منزلنا .
, لاأستطيع أن أتفوه بأي كلمة لها حتى ولو كانت مخطئة لأني أعلم بأن الخطأ سينقلب علي مالم أصمت , فأهلي بمثابة الدرع لها
, حتى شعرت أن الماء يتغلغل إلى صدري , حينها بدأت أعوم ببطء أدركت أن لم يكن هناك أحداً حولي لمساعدتي

وأثبتت بأنها قادرة على مالم يتوقع البعض أن أجتازه , والأهم من هذا كله أن أشكر حب حياتي “أيتا”
هامسترتي الغالية والعزيزة , والتي أدخلت البهجة والسرور إلى حياتي كلما أقتحمني الملل والتعب أثناء تصفحي للكتب الدراسية
, فكانت هي العامل الأول في أخراجي من الطقوس الدراسية المللة من هدوء وتركيز وجلسة متعبة على مكتب غرفتي الصغير والتي يخالطها قليل من بهارات الأكتئاب والضيق

.


, فعندما ننتهي أقوم بأخراج النفايات في الحديقة الخاصة بمنزلنا , ليلة البارحة فتحت الباب الداخلي لمنزلنا , لأتفاجئ بمنظر قطة مع أطفالها نظرت لي بصمت في الظلام..









والاقامة فيها كما تريد وماتهوى فالمطلوب منا مكافحة هذة الحشرة بقتلها وليس نشها من الشبابيك والابواب
, كم أكره هذه الأيام الدراسية البائسه , وكأني فارسة مقيدة الأغلال بلا جواد << لا أعلم لقد أبتكرتك هذه الجملة لتوي
.










, أحب كل شخصية تتمتع بالقوة وأيضاً بالصراحة والظرافة , فتجدها شخصية تلقا الحب في كل مكان ,فالجميع يحترم تلك الشخصية ويقدرها .










, أشعر وكأن الناس سئموا من ملازمة أنفسهم , قد يصعب علي المجاملة في بعض الأحيان تقنياً ” هو ذلك الأمر الذي لا أستطيع اجادته” , لأكون في مذكراتي تلك الفتاة الصريحة صاحبة الوجة الواحد لا صاحبة الأقنعة الزائفة ؟! وليكن حديث صريحاً , أخجل حينما يسئلني شخصاً ما عن شكله ؟!! فأنا صاحبة ذوق صعب وقبل أن أجاوب على سؤاله , أتريث قليلاً وألقي أبتسامه مصاحبة بنظرة غريبة وأقول ” هه هه حسناً أنت رائع” 








, ومؤخراً قمت بتحديث لوح أحلامي , بالمناسبة التدوينة القادمة ستكون حديثاً مفصلاً عن لوح الأحلام , وتمرين يوجا جديد أهداء من “ريما” لكل شخص يعشق اليوجا كما أعشقها.














.



,ولبس الأزياء الغريبة “في المنزل طبعاً” ,ولا ننسى أثارة المشاكل والشغب.










